يا رفيق، هل يحل شهر رمضان ولا نأتي على ذكر "شلهزرد"؟ مستحيل طبعاً! بالنسبة لنا نحن الإيرانيين، لا يعتبر "شلهزرد" مجرد حلى، بل هو وعاء مليء بذكريات الطفولة وعطر النذور (نذری) الصافية في الزمن القديم.
لقد طبخنا هذا الوعاء (170 غراماً) بأجود أنواع الزعفران، وأرز الحبة المكسورة الفاخر، وماء الورد الخالص لينضج على مهل ويأخذ ذلك اللون الذهبي الساحر الذي يسلب العقول. وزيناه برسمة لذيذة من مسحوق القرفة، وشرائح اللوز، وشرائح الفستق، وبتلات "گل محمدی" لتشبع عينيك وقلبك معاً. حلاوة أصيلة لا مثيل لها بعد الـ "افطار".